نشرت في:
الديوان الشعري
،
مجلد الحراكي الأكبر عبد الله
وبتاريخ:
يقف الحديث على شفاه النظام
وبدأتُ بسمِ اللهِ ربُّ العالمِ
ثمََّ الصلاةُ على الحبيبِ الخاتمِ
خيرُ الأنامِ وفخرُ كلََّ موحدٍ
نورٌ يشعُ مدى الزمانِ الدائمِ
وحراكُ عبد اللهِ من أحفادهِ
إبن الحسينُ ذبيحُ إيدي الظالمِ
ورثَ المكارمَ والعلى من أهلها
من بطنِ عدنانٍ ونسل الهاشمِ
ولدَ النجيبُ فكانَا يومٌ خالداً
من غانمٍ مدتْ علاهُ لغانمِ
متسربلاً بالمجدِ يعلو بالورى
متئزراً بالصبرِ مثلُّ الكاظمِ
وضريحهُ في فرزلٍ هو روضةٌ
كم زائرٍ من راكعٍ أو قائمِ
وتطوفهُ أنفاسهم ورفاتهُ
ينبوعُ خيرٍ بالمعاجزِ عارمِ
كم صالحٍ وتقيِّ من أحفادهِ
إنعم بهم فيما مضى والقادمِ
علمٌ هنا لدينِ أو ذا زينهُ
من مشهدينِ حماةُ بيتِ السالمِ
أهلُ التُّقى أعلامُ دينِ محمدٍ
عشقوا الصلاةَ كعابدٍ أو حازمِ
حكموا البريةَ فالعدالةَ طبعهم
كانوا مثالاً يقتدى للحاكمِ
أخلاقهم نبويةٌ أحلامهم
عربيةٌ وسخاءهم من حاتمِ
سكنوا الدِّيار فعمروها بالهدى
وعلى الطغاةِ فباترٌ كالصارمِ
هم أسرةٌ علويةٌ أمجادها
بيضاءُ ناصعةٌ حريرُ الناعمِ
ومعرةُ النعمانِ تشهدُ إنََّهم
كم شيدوا فيها وكم من قائمِ
في حمصِ كانوا والحماتِ منازلٍ
حلبٌ لهم فالشَّامُ دار الفاطمِ
ماذا أقولُ يكادُ شعري عاجزاً
يقفُ الحديثُ على شفاهِ الناظمِ
فهمُ المكارمُ جملةٌ ياصاحبي
تمشي بأقدامٍ وفكر الفاهمِ
مشكاةُ مجدٍ نورها متجددٌ
ممزوجةٌ أنوارها بعزائمِ
ياسر بن عمّار بن كنعان بك بن مختار بك بن أمير السادة الأشراف نورس باشا
الكاتبمؤسس مدونة ابدأ، مدون وخبير تقني (5 سنوات)، ومهندس طاقة كهربائية وأنظمة قدرة (سنة ثانية)، حاصل على ثلاث شهادات واعتمادات دولية في تكنولوجيا المعلومات (cIT, MCP, MCSA) خلال فترة دراستي في الثانوية العامة. كمحترف معتمد (MCP) ومساعد حلول أول معتمد (MCSA) من شركة مايكروسوفت الأميركية، بالإضافة لدبلوم من جامعة كامبردج البريطانية (cIT) على المستوى المتقدم 7 من 7.
الحصول على نسخة من جديد المواد
يمكنك الاشتراك بالنشرة البريدية لتلقي نسخة من جديد المواد التاريخية المتعلقة بالسادة الحراكية في بريدك
مواد ذات صلة
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق