نشرت في:
الديوان الشعري
،
مجلد زين العابدين علي
وبتاريخ:
تساموا على الأشراف عزاً ومنعةً
ألا كم يطيب المدحُ ..والشيءُ ظاهرُ
وفي باطنِ الأقوالِ تَخفى الجواهِرُ
"لآل حراكي" صُغْتُ شعراً وبُردَةً
وليسَ لهـم تكفـي ثناءً دفاترُ
إذا قلتُ للأشعار هُـبِّي لمدحهم
تردُّ بأنَّ الشعـرَ فيهم معاصِرُ
هُمو مفخرُ الأنسابِ والطُهرِ والنقا
همو منبعٌ للجـودِ ..والجودُ زاخرُ
بيارقُهـم وضَّاءةٌ في سمـائها
وفي خلَدِ التاريخ دوماً حواضرُ
لهم سمةٌ عن غيرهم لا ينالُها
ذوو الشرف العالي وليس تُناظَرُ
وكم ساد مثواهم على مسمع الورى
وأخبارُ تعنيهم روتها المصادرُ
تسامَوا على الأشرافِ عزاً ومنعةً
ومن يتسامـى تكتنفه المنابرُ
مآثرهُم في صفحةِ الشمس خُلِّدت
مع الضوءِ في العـلياءِ دوماً تسافرُ
ومن نسلهـم عمّار إذ ساد رفعـةً
وظلَّ بعـزِّ الهاشمـيّ يفاخـرُ
وأبناؤهُ الأفذاذ قد ذاع صيتُهم
ومن شرف الأجدادِ تُبنى الأواصرُ
ياسر بن عمّار بن كنعان بك بن مختار بك بن أمير السادة الأشراف نورس باشا
الكاتبمؤسس مدونة ابدأ، مدون وخبير تقني (5 سنوات)، ومهندس طاقة كهربائية وأنظمة قدرة (سنة ثانية)، حاصل على ثلاث شهادات واعتمادات دولية في تكنولوجيا المعلومات (cIT, MCP, MCSA) خلال فترة دراستي في الثانوية العامة. كمحترف معتمد (MCP) ومساعد حلول أول معتمد (MCSA) من شركة مايكروسوفت الأميركية، بالإضافة لدبلوم من جامعة كامبردج البريطانية (cIT) على المستوى المتقدم 7 من 7.
الحصول على نسخة من جديد المواد
يمكنك الاشتراك بالنشرة البريدية لتلقي نسخة من جديد المواد التاريخية المتعلقة بالسادة الحراكية في بريدك
مواد ذات صلة
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق