نشرت في:
الديوان الشعري
،
مجلد الحراكي الأكبر عبد الله
وبتاريخ:
تهافتتِ الأشرافُ طوعاً لظلّهِ
دعاني قريض الشّعر أدنو لضفّةٍ
على نهر مجدٍ ظلّ للكون رافدا
كما نبعُ زمزم بل أشدُّ نقاوةً
ولحنُ عصورٍ ظلَّ يشدو به الصّدى
تمدُّ له البطحاءُ راحةَ كفّها
وللعرقِ أصلٌ في الهدايةِ والهدى
فعنبرهُ المزحومُ من قمحِ يوسفٍ
ومن علمهِ المكنوزِ يهوى مُحمدا
حراكيُّ أصلٍ يصمتُ الكلُّ عندهُ
وحيثُ اعتلى فوق المضاربِ سُيِّدا
تهافتتِ الأشرافُ طوعاً لظلّهِ
فحيثُ يكون النّبعُ فالزّهرُ ورّدا
تئمُّ لعبدِ اللّهِ كلُّ فضيلةٍ
حسينيُّ هاشم في الورى قد تفرّدا
لمحرابِ ذاكَ العصرِ قد كان سيّداً
وفي قولهِ عطرُ الأقاحي من النّدى
وبالفعلِ طائيُّ المكارمِ حاتمٌ
وميزانُ عدلٍ فوقَ كفّيهِ أُسندا
ياسر بن عمّار بن كنعان بك بن مختار بك بن أمير السادة الأشراف نورس باشا
الكاتبمؤسس مدونة ابدأ، مدون وخبير تقني (5 سنوات)، ومهندس طاقة كهربائية وأنظمة قدرة (سنة ثانية)، حاصل على ثلاث شهادات واعتمادات دولية في تكنولوجيا المعلومات (cIT, MCP, MCSA) خلال فترة دراستي في الثانوية العامة. كمحترف معتمد (MCP) ومساعد حلول أول معتمد (MCSA) من شركة مايكروسوفت الأميركية، بالإضافة لدبلوم من جامعة كامبردج البريطانية (cIT) على المستوى المتقدم 7 من 7.
الحصول على نسخة من جديد المواد
يمكنك الاشتراك بالنشرة البريدية لتلقي نسخة من جديد المواد التاريخية المتعلقة بالسادة الحراكية في بريدك
مواد ذات صلة
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق