ÇáÑÆíÓíÉ
» الديوان الشعري
» مجلد الحراكي الأكبر عبد الله
» مَرَابِعَ الْمَجْدِ دُومِي تَحْتَ رايَتِنَا
نشرت في:
الديوان الشعري
،
مجلد الحراكي الأكبر عبد الله
وبتاريخ:
مَرَابِعَ الْمَجْدِ دُومِي تَحْتَ رايَتِنَا
لَا تَسْأَلَنِي فَإِنّي الْيَوْمَ مُغْتَبِطٌ
إِنْ الْحِرِاكِيِّ أَمَّ الْيَوْمَ عَمَّانَا
وَخَيِّرُهُ عَمَ فِي الْأَرْجَاءِ قَاطِبَةً
وَغَيْرُهُ قَدْ بَدَا فِي الْبِيدِ عَرَيَانَا
إِنَّ الَّذِي عَمَرَ الدُّنْيَا وَزَيَّنَهَا
قَدْ كَانَ مَنَّا، حِرَاكياً عَلَا شَانَا
أَهلاً بِمَقْدَمِكُمْ يا سَيِّدِيِّ، إنا
نَهْفُو لِطَلْعْتِكُمْ أَهلاً وإِخوانا
حَيّوا الْمَلِيكَ الَّذِي اِزْدَانَتْ بِمَقْدَمِهِ
مَسَارِحُ الْعِلْمِ وَاِزْدَانَتْ بِهِ شَانَا
رِيَاضُكُمْ فِي دُرُوبِ الْعِلْمِ مُزْهِرَةٌ
وَرَوْضُكُمْ فَتْقَ الرَّيْحَانَ فِتِيَانَا
يا سَاقِيَ الْوَرْدِ هَذَا غَرْسُكَ الآنا
فَاُكْتُبْ عَلَى بَابِهِ اِسْمًا وَعُنْوانا
وَاِجْعَلْ حَوَاشيَهُ مِنْ يَاسَمِينَ وَمِنْ
أَرْجَائِهِ الْخُضْرِ تُفَّاحًا وَرُمَّانَا
وَحَوْلهُ الصّيْدُ حُرَّاسٌ لَمَّا نَجَزُوا
يُثَبِّتُونَ عَلَى الْأَرْكَانِ أَرَكَانَا
إِذْ يَزْرَعُونَ نُجُومَ الْعِلْمِ فِي وَطَنٍّ
وَفِي غَدٍ تُنْبِتُ الْأَفْلَاَكُ فُرَسَانَا
ترْوي أَقَاصِيِهِ أمجاداً لِمِنْ سَلَفُوا
وَنَحْنُ نَرْوِيهِ غُدْرَاناً وَخِلجانَا
آلُ الْحَرَاكِيِّ أسيَادٌ إذاَ نُدِبُوا
فَالْهَاشِمِيُّ سَوَاءٌ حَيْثُمَا كَانَا
بَيْتٌ لَهُ مُنْزِلٌ طَابَتْ أوَائلُهُ
قَدْ شَمَرُوا وَبَنَوْا لِلْمَجْدِ بُنْيَانَا
مَجْدٌ بَنَتْهُ بِأَيْدِيِنَا سَوَاعِدُنَا
هَذَا لَنَا وَسَرَايَا الْمَجْدِ سُكنانَا
فَنَوْرَسٌ صَاحِبُ الْأَمْجَادِ فَارِسُنَا
وَنَذْكُرُ الْيَوْمَ بِالْأَمْجَادِ كَنْعانَا
عمَارُ خَيْرُ الرِّجَالِ، بَلْ وآمِرهُم
عمَارُ يَبْقَى مُرَبِّيِنَا وَمَرَسَانَا
أَبْنَاؤُهُ الْغُرُ شُجعانٌ إِذَا نُدِبُوا
تَراهُم عِنْدَ بِأَبِ الْحَشْدِ فُرسانَا
لَا تَحْسَبُوا الْمَجْدَ يَأْتِي قَيْدَ أُنْمُلَةٍ
إلا وَفِيِّهِ نَصِيبٌ مِنْ ثَنَايَاَنَا
قَوْمٌ إِذَا قَامَ فيهم قَائِلٌ ثَبَتُوا
وَأَرْسَلُوا الْحِمَمَ الْحَمْرَاءَ بُرْكَانَا
بَنَوْا مَعَ الْقَادِمِ الْمَبْرُوكِ شَامِخَةٌ
عَمَّانَ، يا لَيْتَ لِي بِالْكَوْنِ عَمَّانَا
يا صَاحِبَ التَّاجِ هَذَا مَوْطِنٌ عَبِقٌ
بَنَيْتَ فِيهِ مَيادينَا وَإِنْسَانَا
لَيْتَ الَّذِي بَيْننَا مَا كَانَ مُنْقَطِعًا
مُنْذُ الْخَلِيقَةِ، مُمْتَدًّا إِلَى الآنا
وَلَيْتهُ عَرَفَ التَّارِيخُ سُنَّتَهُ
لِكَانَ أَصْدَقَ أخبارًا وَبُرْهَانَا
لَكِنهُ ضَلَّ أَعَوَّامًا مُضْيَعَةً
فَكَانَ فِيهَا حَسِيرَ الطَّرِفِ حَيْرَانَا
حَتَّى إِذَا جَاءَ يَوْمٌ لَا مَثِيلَ لَهُ
وازيّنت حُلَلُ الْأَوْطَانِ أَلْوَانَا
وَغَرّدَتْ مِنْ طُيُورِ الْحُبِّ كَوْكَبَةٌ
وَأُوقَدَتْ فِي فَسيْحِ الْبِيدِ نَيرَانَا
حَلّ الرَّجَاءُ بِنَا، عَمَّانُ، فَاسْتَبِقِي
هَيَا اِخْلَعِي عَنكِ أحزانًا وَأَشْجَانَا
وَفَاخِرِي بِطَرِيفِ الْمَجْدِ تَالِدَهُ
وَفَاخِرِي فالحراكيْ حَلّ عَمَّانَا
عَلَى ذُرَاهُمْ يَحُومُ الصَّقْرُ مُرْتَفِعًا
وَفِي رُباهُمْ يَسِيحُ الطَّيْرُ نَشْوَانَا
يَبْكِي الْعَيِّيُّ طَوِيلًا مِنْ مَهَابَتِنَا
وَلَا يَظَلُ رَفيعَ الرَأسِ إلاّنَا
مَرَابِعَ الْمَجْدِ دُومِي تَحْتَ رايَتِنَا
نَحْمِيكِ شيبَاً وَشُبَّانَاً وَوِلِدَانَا
نَحْنُ الْحِرِاكِيُّ مَشْدُودٌ مَنَاسِبُنَا
إِلَى الَّذِينَ أَتَوَّا دِينًا وَدَيَانَا
ياسر بن عمّار بن كنعان بك بن مختار بك بن أمير السادة الأشراف نورس باشا
الكاتبمؤسس مدونة ابدأ، مدون وخبير تقني (5 سنوات)، ومهندس طاقة كهربائية وأنظمة قدرة (سنة ثانية)، حاصل على ثلاث شهادات واعتمادات دولية في تكنولوجيا المعلومات (cIT, MCP, MCSA) خلال فترة دراستي في الثانوية العامة. كمحترف معتمد (MCP) ومساعد حلول أول معتمد (MCSA) من شركة مايكروسوفت الأميركية، بالإضافة لدبلوم من جامعة كامبردج البريطانية (cIT) على المستوى المتقدم 7 من 7.
الحصول على نسخة من جديد المواد
يمكنك الاشتراك بالنشرة البريدية لتلقي نسخة من جديد المواد التاريخية المتعلقة بالسادة الحراكية في بريدك
مواد ذات صلة
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق